إطلاق الطبعة العربية من دليل السلامة للصحفيات

أطلق الاتحاد الدولي للنساء العاملات في الإذاعة والتلفزيون بالتعاون مع المركز الدولي للصحافة والإعلام  بجامعة أوسلو، طبعة محدثة باللغة العربية من دليل السلامة للصحفيات، الذي نشر بدعم من اليونسكو، تحت عنوان "ماذا لو...؟".

 

منذ نوفمبر 2017، عندما تم إطلاق النسخة الإنجليزية من الكتيب، أصبحت واحدة من أهم أدلة السلامة المهنية للصحفيات في جميع أنحاء العالم. تم استخدامه كمرجع في العديد من الدورات التدريبية التي تنظمها JMIC في العديد من البلدان. روجت اليونسكو وهيئة الأمم المتحدة للمرأة والمنظمات الدولية الأخرى في أحداثها ووثائقها. كما تم تقييم الكتاب في باحثين أكاديميين في أستراليا والنرويج.

مع ازدياد عدد الاعتداءات على الصحفيات، والتعرض المستمر والمتزايد للمخاطر، وخاصة في بعض دول الشرق الأوسط، تأتي النسخة العربية من الدليل، الذي يتضمن تجارب عملية للصحفيات والمراسلات حول العالم، وخاصة في مناطق النزاع والصراع المسلح.
في محاولة جادة، ترسم النسخة العربية من الكتيب مسارًا للصحفيات من أجل سلامتهن. من خلال أحد عشر عنوانًا، حول تقييم المخاطر، وإدارة الهوية، والعنف القائم على والتحرش، وسلامة السفر، والسلامة الرقمية، وسلامة المعدات، وإدارة الحشود، والاختطاف، والاحتجاز والسلامة النفسية، والاجتماعية، وقرارات السلامة الأخلاقية، والتعامل مع الناجين وتغطية الأوبئة (دراسة حالة فيروس كورونا المستجد (كوفيد١٩) وعناوين أخرى ، يحث الكتيب الصحفيات على الحد من المخاطر وحماية أنفسهن من جميع أشكال التهديد.
الكتاب من تأليف عبير سعدي الصحفية ومدربة السلامة المهنية- دربت المئات من الصحفيات في مناطق النزاع في العالم - ونائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيات، وحرر النسخة العربية الكاتب الصحفي عماد ناصف والنسخة الإنجليزية نوني والش.

ويأمل المركز من خلال هذ الدليل أن يكون خطوة مهمة في مشوار الصحفيات الناطقات بالعربية، كما كانت الطبعة الإنجليزية من قبل، وكما نأمل قي الطبعات القادمة بلغات أخري.

ويصدر الدليل بلغة سلسة، يراعي طبيعة مهنة الصحافة في السرعة والدقة.

ويؤكد المركز مجدداً، أنه يستهدف في الأساس من هذا الدليل؛ مساعدة الصحفيات العربيات على أداء مهامهن بأمان وسلامة ومهنية.